كتب الشاعر المبدع. د. علي الصباح. نصا بعنوان...... أشواق وتآملات وأحلام......
..أشواق وتآملات وأحلام ....
.........
سؤال طالما حير الكثيرين
من المجانين وأصحاب العقول
لماذا الحب خليط من
الماء والنار
وفي حيثياته هو
معقول ولامعقول
فتارة نراه يسعدنا
ثم يعود ليشقينا
وفي دنياه تتقلب
الفصول ...؟
هوى الأحباب يبكينا
نبضاته غير مستقرة
ولياليه تطوول ....
عشقتها في لحظةِ جنونٌ
فوجدتها جنةٌ من
الوردِ والريحان
عفيفة
طاهرة
بتووول .....
وأنا رجلٌ كباقي خلق الله
لي روح
مشاعر
قلبٌ
ولسان في الحب
لايخشى ما
يقووول ...
عرفتُ الحب منذ صغري
رضعته من حليب أمي
شيء مقدسا
يتجذر في الأنساب
والأصول ....
الحب في قاموس الهوى
أخلاق
كرامة
كبرياء
تفاصيلة تقودك
الى التعجب
والذهوول ..
فمالي أراه اليوم
قد أضحى
متلونا
فقيرا
وقد طاله الأصفرار
والذبووول ...
صار لعبة بيد
كل أفاق
مخبوول ...؟
افلا يحق لي العجب العجاب
حين أجد أمرأة
تختلف عن غيرها
في مبدأ الرفض
والقبووول ...
تلك الاحلام التي عرفتها
غيرت مجرى حياتي
جعلت لحظات السعادة
في عمري
تطوول ...
لذا أسمحوا لي اليوم
أن أصف لكم العشق
بكلمات وردية اللون
وبعد اليوم
لن اكون شاعرا
خجوول ....
الحب قبلة نارية
يطبعها العاشق فوق
شفاه حبيبته
وهو يعلم بأنه لامحالة
مقتوول ...
.......
بقلم.علي الصباح
...إلى أحلام ....

تعليقات
إرسال تعليق