كتبت الشاعره ايمان محمد علي العطيه قصيده بعنوان عود المواطن الغدر
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
عود لموطن الغدر فلك به إيه
عالم استوطنته والغدر من سماتك
الغدر منك أصبح لك هوايه
تتلذذ بطعن الظهر وغدر من غاياتك
طيبة الروح هبةربي وعطايه
ما توالفت روحي مع روحك بحياتك
على رصيفِ الانتظار تائهةٌ أنا بين عصيانِ اللقاء وبين صرخاتِ حنينٍ لأحبةٍ غادروا وطواهم خلفهُ الضّباب صدى الحنينِ كرعدٍ يملأ السّماء والأشواقُ على شفاهِ الليلِ تراتيلُ عزفٍ حزينٍ وعلى أفواهِ الطّيورِ أشجانُ غِناء تائهةٌ أنا بين أوجاعٍ وأحزانٍ أُختزِلتْ في الفؤادِ وأقامَت وعلى ذراعِ الصّبرِ تُسنَدُ الرّوحُ لكنّها عجزتْ أن تُقوّمَ إعوجاجًا وتصدعًا أصابَ روحي تائهةٌ أنا بين ظلماتِ ليلٍ بهيم وبين تلبدِ الغيومِ في السّماء لا قمرًا أشكو له لوعةَ الاشتياقِ ولا نَجمًا أسردُ له الحِكايات شاخصةُ العينينِ نحوَ السّماء أقرأ ما دُوّنَ من ذِكريات بين أروقةِ السّحابِ أرى ظِلَّها تستفزُّ أدمع المآقي والمحاجر فتسيلُ بغزارةٍ على الوجنتينِ فيَزيدها شحوبًا واحتراقًا البُكاء تائهةٌ أنا على ضفافِ الأشواقِ ما أنسَتني إيّاها تَوالي الأيّام وبين أنفاسٍ حائرةٍ في الصدرِ وما بينَ الشّهقاتِ والزّفراتِ والنعشُ ينتظرُ أن تُسجّى عليهِ ولكنّها تخافُ الموتَ قبل اللقاء أتشبّثُ أنا بتلابيبِ الحياةِ أنتظرُ على رصيفِ الانتظار ونبضُ القلبِ يلاحقُ الأطيافَ بين ظلالِ القمرِ والضّياء...
مرات أحسك بلحلم واگف يخويه گبالي وعينك دمع من تبتسم تسألني عن أحوالي واشكيلك بگلبي الهظم وشلون فگدك غالي أشكيلك مصاب الولد من أندعم شل أحوالي ماظل بعد ذرة عقل لو ميته هم أشوالي عاد المضه بمصرعك تبجي الناس لحالي ظليت بس ليلي أون وأتخيلك گبالي من شفت ابنك بالنعش الرحيل… . حسيتك شكد غالي ريحتك يابعد الگلب راحت ومات الوالي حسبالي أفرح بالعرس بالكبر صار التالي حسيت بگلبي أنصدم لحظة وتمر شحالي أثنينكم وسط الگبر مثل الگمر ويلالي ماشفتو راحه من العمر من أوله لتالي بقلمي نور محمدالوائلي
تعليقات
إرسال تعليق